فريق العمل

د. منى أحمد صادق سعد
المستشار التربوي للجمعية
بدأت أولى العلامات الفارقة بين عامي 1980 و1990، حيث عملت منى لمدة عشر سنوات مع الأطفال في المناطق الهامشية والفقيرة. تنقلت بين المدارس والكتاتيب والروابط العمالية في مناطق مثل العمرانية الغربية وألماظة، واقتربت من واقع الأطفال في بيئات صعبة، وسعت لفهم احتياجاتهم وتقديم الدعم التعليمي والتربوي لهم. ثم جاءت علامة فارقة أخرى حين تطوعت لإدارة مشروع "الرعاية الجزئية للطفولة العاملة" الذي نفذه مركز الجيل للدراسات الشبابية في منطقة عين الصيرة خلال الفترة بين 1996 و1998، وكانت هذه المرحلة امتدادًا لخبرتها الميدانية، لكنها اتخذت طابعًا أكثر تنظيمًا وارتباطًا بالتخطيط والتدخل المؤسسي. ومع استمرار ذلك، واصلت منى مسارها العلمي، فحصلت على درجة الماجستير في التربية، وكان اهتمامها يدور حول التنمية الريفية وعلاقتها بالعدالة الاجتماعية وتوزيع المعرفة والاقتصاد المعتمد على الذات. ثم توجت رحلتها العلمية بالحصول على درجة الدكتوراه، وجاءت رسالتها بعنوان: "بدائل تعليمية غير نظامية للأطفال العاملين في الحضر"، لتشكل بذلك علامة فارقة في ربط البحث العلمي بالتجربة الميدانية. ومع توسع خبرتها، اتجهت إلى العمل في مجالات متعددة مثل التخطيط الاستراتيجي للمنظمات غير الحكومية، وتصميم المناهج وطرق التدريس، وأنشطة دمج الأطفال المهمشين في المناطق المحرومة من الخدمات والتنمية. ومنذ عام 1990، عملت منى كباحثة في المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، حيث قدمت العديد من الإسهامات في مجال البحث التربوي، لتضيف بذلك علامات فارقة في مسيرتها المهنية. كما امتد عطاؤها إلى العمل التطوعي، حيث شاركت في تدريب الميسرات على قضايا التنمية ومحو الأمية، وقامت بأعمال مراجعة لعدد من المنظمات الأهلية العاملة في قضايا عمالة الأطفال ومكافحة التسرب التعليمي في مختلف محافظات مصر. وفي عام 2011، شاركت منى في تأسيس جمعية "حقق حلمك"، لتكون علامة فارقة جديدة في مسار العمل المجتمعي المؤسسي. وتؤمن منى أن قضية عمالة الأطفال قضية معقدة تعكس مدى التزام المجتمع والدولة بالحقوق الإنسانية وعدالة توزيع التنمية، وتقول: "العمل مع الأطفال بالنسبة لي أمل في المستقبل وتمسك بالبراءة والنقاء. علّمتني التجربة مع الأطفال العاملين كيف أكون قولًا وفعلاً ما أريد أن أراه. فأنا دائمًا قدوة وتحت المنظار العميق لهم. أحب دوري في تصميم الأنشطة وابتكارها بما يناسب احتياجات الفئة المستهدفة، وأحب وجودي مع فريق العمل أثناء النشاط، وأؤمن بأهمية التطوير المهني المستمر للفريق، فهو من أهم ما يمكن أن نقدمه كبشر." وهكذا تشكلت مسيرة منى من علامات فارقة متتابعة صنعت منها باحثة وممارسة ومؤمنة بأن التعليم والعمل مع الأطفال هو طريق نحو عدالة أكثر وإنسانية أوسع.

محمود فتحى
رئيس مجلس الادارة
بدأت مسيرة محمود من ملاعب كرة القدم في نادي المنيا الرياضي، ثم اتجه للموسيقى فالتحق بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، وعمل كعازف أورج لعدة سنوات. لم تكن هذه مجرد هوايات، بل مهارات شكلت شخصيته وأصبحت فيما بعد أدواته الأساسية للتأثير. في عام 2004، دخل محمود عالم تنمية الأطفال العاملين من خلال مركز الطفل العامل بالعمرانية الغربية. هناك لم يكتفي بالدور التقليدي، بل استثمر قدراته في الموسيقى والرياضة ليكسر الحواجز بينه وبين الأطفال، فنجح في جذبهم ودمجهم في الأنشطة وبناء علاقة ثقة حقيقية معهم. بين 2005 و2009، خاض مسار تطوير مهني مكثف، حصل خلاله على تدريبات متخصصة في إعداد التقارير، والبحوث، وتنمية الموارد البشرية، والإدارة. هذا التطور انعكس سريعاً على دوره، فتدرج من مدرب إلى قائد فرق، حتى أصبح مسئولاً كاملاً عن المركز عام 2009. وفي 2010، جاء التقدير لمسيرته، حيث تم ترشيحه لجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع الشبابي ضمن أفضل عشرة مشروعات. سافر إلى الأردن وتلقى تدريبات متقدمة في بناء القدرات المؤسسية، ثم تُوج هذا المشوار بفوزه بالجائزة. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، فشارك في تأسيس جمعية "حقق حلمك" عام 2011، وأصبح رئيس مجلس إدارتها، ليواصل توسيع أثره بشكل مؤسسي. يقول محمود: "اشتغلت في أعمال كثيرة، لكنني لم أشعر أنني أعيش حقاً إلا مع هؤلاء الأطفال."

فاتن سعيد
أمين الصندوق ورئيس فريق الزيارات الميدانية
تُعد فاتن نموذجًا للالتزام الإنساني والعمل المجتمعي الممتد عبر سنوات طويلة، حيث جمعت بين الخبرة المهنية والاهتمام الحقيقي بالإنسان، خاصة الأطفال في الظروف الصعبة. لم يكن دورها مجرد وظيفة، بل رسالة تبنتها بإخلاص، فساهمت في دعم الأطفال ورعايتهم ومساندتهم ليحصلوا على فرص أفضل في الحياة. المؤهل الدراسي حاصلة على دبلوم تجاري عام 1976. الخبرة المهنية عملت من عام 1976 إلى عام 2004 بالإدارة العامة لمركز تنمية التصميمات الصناعية، حيث تولّت مسؤولية الصندوق الاجتماعي للموظفين، وسعدت بكل مهامها التطوعية، مما ساعدها على فهم طبيعة العمل الاجتماعي مع الأطفال في ظروف صعبة. العمل في مجال تنمية الأطفال انضمت فاتن إلى مركز الطفل العامل عام 2004، وتلقت تدريبات متخصصة قبل وأثناء الخدمة، واكتسبت خبرة واسعة في متابعة الأطفال، واستقطاب المستحقين، ومعالجة مشكلاتهم الأسرية والعملية، وتجميع التقارير التي توضح تطورهم منذ انضمامهم للمشروع. الإسهامات والإنجازات شاركت أيضًا في تأسيس جمعية "حقق حلمك"، التي أُشهرت عام 2011، وتشغل الآن منصب أمين الصندوق بالجمعية، وتعتبر المسؤولية تجاه الأطفال مسؤولية شخصية لها. الرؤية والدافع الإنساني تقول فاتن: "اقتنعت جدًا بالعمل هنا من أجل إسعاد هؤلاء الأطفال الذين لا يشعر بهم أحد، فهم أبنائي وبناتي. أقدم لهم كل ما أحب أن أطبخه لنفسي أيام الجمع والآحاد، لأن ما أحبه لهم يجعلهم يشعرون بالدفء والأمان وسط ظروفهم الصعبة".

هبة عباس
سكرتيرة تنفيذية وإدارية
هبة، حاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع عام 2007، ومعها دبلومات في الإرشاد النفسي والتربية الخاصة، بالإضافة إلى دبلومة تمهيدي ماجستير. انضمت إلى فريق جمعية "حقق حلمك" عام 2016. بدأت كمنشط اجتماعي، ثم انتقلت للعمل في الإدارة، حيث اكتسبت خبرات جديدة ومؤثرة على المستويين الشخصي والمهني خلال عملها.تلقت هبة تدريبات مهمة في: الصحة النفسية، والأهداف والتقويم، وتعريف الطفل العامل وحقوقه، والتقييم المؤسسي، وفنيات كتابة التقارير والمتابعة، والتنمية والعمل الأهلي، ودور الميسر التنموي، وسياسات الحماية. كما حصلت على ماجستير في التخطيط الاستراتيجي من معهد التخطيط القومي.كل ذلك وسّع من قدراتها المهنية، وساعدها على تطوير مهارات حياتية مثل التعاون، والصبر، والاحتواء.تقول هبة:"من خلال عملي بالجمعية اكتسبت مهارات حياتية مختلفة، ونموًا وظيفيًا وشخصيًا، وأشعر بأن الجمعية بيتي الثاني، حيث المشاعر الطيبة وروح التعاون بين الأعضاء".
أنصاف ممدوح
منشط اجتماعى وتربوى
أنصاف، حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية عام 2016. بدأت رحلتها المهنية أثناء دراستها بتدريبات كأخصائية اجتماعية في جمعية لإيواء البنات، ومركز شباب الساحل، ومستشفى كتشينر. لكن انضمامها إلى جمعية "حقق حلمك"عام 2014 جعل تجربتها تتحول إلى مسار مؤثر وحقيقي في حياة الأطفال خلال عملها بالجمعية.تلقت أنصاف تدريبات مهنية وتربوية متعددة شملت: التقييم المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، والأسس التربوية وطرق إعداد الوسائل التعليمية، وفنيات كتابة التقارير والمتابعة، والتنمية والعمل الأهلي، والقرائية، والصحة العامة، والفنون اليدوية والبصرية، والمسرح التفاعلي،سياسات الحماية.وقد وسعت هذه التدريبات مهاراتها، وطورت شخصيتها، وعززت قدرتها على التعامل مع الأطفال بطرق إيجابية ومبتكرة.تقول أنصاف: "تعلمت الكثير من خلال عملي بالجمعية، واكتسبت خبرات حياتية ومهارات متعددة، مثل التعاون والعمل الجماعي، والأهم أنني تعلمت كيف أساعد الأطفال على تطوير سلوكياتهم وإكسابهم عادات وأساليب إيجابية".

حسن شكرى
منشط اجتماعى وتربوى
حسن، ابن مركز الطفل العامل، انضم إلى المركز وهو طفل يعمل في مجال الخراطة بعمر 10 سنوات. تعلم بالمركز القراءة والكتابة، واكتسب مهارات قيادية من خلال الأنشطة المتنوعة، حيث أصبح المركز شرارة الانطلاق التي جعلته شخصًا طموحًا يسعى لاستكمال تعليمه وتحقيق أحلامه. بعد محو أميته، حصل على الشهادة الإعدادية، ثم دبلوم الثانوي الصناعي.عمل حسن في مجالات مختلفة قبل انضمامه إلى فريق الجمعية كمنشط، حيث يطبق خبراته ويساعد الأطفال بالطريقة نفسها التي تلقاها خلال عمله بالجمعية.تلقى حسن تدريبات مهنية وتربوية في: الأسس التربوية، والتنمية والعمل الأهلي ودور الميسر التنموي، والقرائية، والصحة العامة، وسياسات الحماية، مما صقل شخصيته وعزز مهاراته في التعامل الإيجابي مع الأطفال.يقول حسن: "كان بإمكاني الاستمرار في العمل كخراط، لكنني اخترت العمل بالجمعية كمساعد منشط، ثم منشط. الأطفال هنا بحاجة لرؤية شخص تغيّرت حياته للأفضل، وأريد أن أساعدهم كما ساعدوني بالجمعية. أشعر بروح العائلة والمحبة، وأعتبرها بيتي الثاني".

مدحت أحمد
منشط اجتماعى وتربوى
مدحت، طالب بجامعة الأزهر بالقاهرة، انضم إلى فريق العمل بالجمعية عام 2019، وهو حاصل على المركز الثاني في تحدي القراءة العربي عام 2017. عمل في مجالات متعددة، من بينها التصميم الجرافيكي، والبرمجة، والعمل موظفًا بوزارة الزراعة،كما حصل على عدد من الدورات التدريبية،من بينها دورة تنمية الذات،ودورة المهارات الأساسية في قراءة الكتب. إلا أنه اكتشف من خلال عمله بالجمعية قيمة العمل الذي يُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الآخرين.أصبح كل يوم في الجمعية تجربة جديدة؛ تعلّم خلالها كيفية التعامل مع الأطفال العاملين. وخلال فترة عمله، تلقّى العديد من التدريبات المهنية والتربوية، شملت التقييم المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، والأسس التربوية وطرق إعداد الوسائل التعليمية، وفنيات كتابة التقارير والمتابعة، والتنمية والعمل الأهلي، والقرائية، والصحة العامة، إلى جانب تدريبات في الفنون اليدوية والبصرية، والمسرح التفاعلي، وسياسات الحماية.ويقول مدحت":العمل هنا مختلف تمامًا؛ أشعر وكأنني في بيتي بين الأطفال والزملاء. يمنحني العمل هنا شعورًا بالانتماء والتعاون، وجعلتني هذه التجربة أنمو وأتطور بشكل لم أعرفه من قبل."

تحية حمدي
منشط اجتماعى وتربوى
تحية، حاصلة على ليسانس حقوق من جامعة حلوان عام 2020. انضمت إلى فريق جمعية "حقق حلمك" في يونيو 2021، بعد أن كانت تعمل في مكتب محاماة وكول سنتر. منحتها خبرتها السابقة مهارات تنظيمية واتصالية قوية، لكنها اكتشفت في الجمعية قيمة العمل الذي يربط التعليم بالإنسانية ويصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال.أثناء عملها بالجمعية، تلقت تحية تدريبات مهمة في: التنمية والعمل الأهلي ودور الميسر التنموي، والأسس التربوية وطرق إعداد الوسائل التعليمية، والقرائية، والصحة العامة، والفنون اليدوية والبصرية، والمسرح التفاعلي، وسياسات الحماية. وقد وسعت هذه التدريبات قدراتها، وعمّقت فهمها لاحتياجات الأطفال، وكيفية دعمهم تربويًا وتعليميًا.تقول تحية:"عندما دخلت الجمعية شعرت بالمسؤولية تجاه الأطفال، ومعهم شعرت بالحب والانتماء. تعلمت أنه لا فرق بين مشرف وطفل هنا، واستمتعت بكل لحظة في الرحلات والمعسكرات معهم.هذه التجربة أثرت في حياتي بشكل لم أتوقعه".

نسمة إبراهيم
منشط اجتماعى وتربوى
نسمة، حاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع من جامعة حلوان عام 2021.انضمت إلى فريق جمعية "حقق حلمك"في يناير 2023، بعد أن كانت تعمل في مجال المبيعات في المحلات التجارية. منحتها خبرتها السابقة مهارات عملية، لكنها اكتشفت في الجمعية قيمة العمل الذي يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال.تلقت نسمة تدريبات مهنية وتربوية مهمة في: الأسس التربوية، والقرائية، والفنون اليدوية والبصرية، والمسرح التفاعلي، وسياسات الحماية، مما ساعدها على تطوير مهاراتها وتعزيز قدراتها في التعامل الإيجابي مع الأطفال.تقول نسمة: "العمل هنا جعلني أشعر بالحب تجاه الأطفال، وبالمسؤولية في تطوير مستواهم التربوي والتعليمي".

أسماء حسن
منشط اجتماعى وتربوى/ من أطفال الجمعية
أسماء، انضمت إلى الجمعية وهي طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا، واليوم تعمل بها كمنشّط اجتماعي وتربوي. حصلت على ليسانس الآداب، قسم التاريخ، من جامعة عين شمس عام 2024. وقبل عملها بالجمعية، اكتسبت أسماء خبرات عملية متنوعة من خلال عملها في مركز علاج طبيعي، ومؤسسة الهلال الأحمر، وسنتر تعليمي، وهو ما أسهم في تنمية مهاراتها في التواصل، والعمل مع الفئات المختلفة.كما تلقت أسماء تدريبات مهنية وتربوية متخصصة في التنمية والعمل الأهلي ودور الميسّر التنموي، والأسس التربوية وطرق إعداد الوسائل التعليمية، والقرائية، والفنون اليدوية والبصرية، والمسرح التفاعلي، مما انعكس على قدرتها على التعامل مع الأطفال بأسلوب تربوي داعم.وتقول أسماء":أشعر بفرحة كبيرة عندما أرى ابتسامة الأطفال، كما شعرت بها أنا ذات يوم."

حنان جمال
منشط اجتماعى وتربوى
حنان، حاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام2017، انضمت إلى فريق جمعية "حقق حلمك" في سبتمبر 2025. ترى حنان أن التدريب في الجمعية ليس مجرد تعلم، بل هو عملية تبادلية مليئة بالتجربة والمعرفة.تلقت حنان تدريبات مهمة شملت أيضًا سياسات الحماية، مما ساعدها على تعزيز وعيها بمسؤولياتها تجاه الأطفال وحقوقهم أثناء التدريب والعمل معهم.تقول حنان:"أنا أفرح جدًا أثناء التدريب، لأنه ليس مجرد تعلم، بل تبادل خبرات. أشكر د. منى وأستاذ محمود على دعمهم، وأشعر أن هذا المكان هو بيتي التاني. أكثر ما أحبه هنا هو الأطفال؛ أحب رؤيتهم ومساعدتهم، والتواجد معهم".

منال سلامة
منشط اجتماعى وتربوى
منال، حاصلة على ليسانس آداب قسم علم الاجتماع من جامعة عين شمس، انضمت إلى فريق جمعية «حقق حلمك» في سبتمبر 2025. قبل ذلك، عملت في جمعية حسن عباس زكي، ومصر المحروسة بلدي، وحضانة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اكتسبت خبرة عملية في التعامل مع الأطفال وتنمية المجتمع.ساعدتها هذه الخبرة على إحداث فرق ملموس وإيجابي داخل الجمعية، حيث تطبق ما تعلمته في التعامل مع الأطفال، وتنمية مهاراتهم، وتقديم الدعم لهم بطريقة فعّالة ومؤثرة. كما تلقت منال تدريبات مهمة شملت سياسات الحماية، مما عزز وعيها بمسؤولياتها تجاه الأطفال وحقوقهم أثناء العمل.تقول منال:"أنا أحب العمل في مجال تنمية المجتمع، وأسعى لأن أساهم في إحداث تغيير ملموس، ولو بسيط، في حياة الأطفال والمجتمع".