المتطوعين من الكبار

محمد سليمان

بدأت رحلة محمد مع مركز الطفل العامل وهو طفل يواجه تحدي الجمع بين التعليم والعمل. واليوم، بفضل إصراره، أصبح طالباً في كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة حلوان.

محطات في طريق النجاح:

  • تنوع الخبرات: لم تكن الإجازات بالنسبة لمحمد وقتاً للراحة فقط، بل كانت مدرسة للحياة؛ حيث عمل في مجال الدعاية والإعلان، واكتسب مهارات البيع والتجارة في عدة مجالات.
  • بناء المهارات: خلال تواجده في الجمعية، حصل على تدريبات نوعية غيرت مجرى تفكيره، شملت التخطيط، المبادئ التربوية، العمل التنموي، القراءة، والتوعية الصحية.
  • رد الجميل: لم تكن الجمعية مجرد مكان للتعلم، بل أصبحت "بيتاً" يرتبط به. والآن، يسعى محمد لمساعدة الأطفال والشباب الذين يمرون بنفس ظروفه، ليكون لهم قدوة ودافعاً حقيقياً للتغيير.

فاطمة عواد

بدأت رحلتي مع جمعية "حقق حلمك" منذ الصف الرابع الابتدائي واستمرت حتى نهاية المرحلة الإعدادية. لم تكن مجرد رحلة شخصية، بل كانت تجربة عائلية متكاملة شاركني فيها إخواتي، مما جعل أثر الجمعية يمتد إلى تفاصيل حياتنا اليومية داخل بيتنا.

محطات شكلت وعيي وقيادتي:

  • تقدير "صوت الصغير": تعلمتُ في الجمعية أن قيمة الإنسان لا تُقاس بعمره، بل بفكرته. هناك تدربنا على حرية التعبير وآمنا بأن الطفل قد يطرح فكرة ملهمة يتبعها الجميع، مما غرس فينا ثقة لا تتزعزع منذ الصغر.
  • التعليم بالقدوة والعطاء: اكتسبت مهارات القراءة والكتابة بطرق مبتكرة بعيدة عن التقليد. واليوم، بصفتي "مساعد منشط"، أطبق ما تعلمته من طرق نشطة وفعالة في تعليم إخوتي الصغيرين، وهي الأمانة التي أنوي نقلها لأبنائي في المستقبل.
  • المساعدة كمنهج حياة: علمتني الجمعية أن أكون "جسراً" للمعرفة؛ فكل مهارة أكتسبها هي أمانة يجب أن تصل للآخرين، مما جعل من روح التعاون والمساعدة أسلوب حياة أتبعه في كل خطواتي.

الحاضر والطموح: أنا الآن طالبة في "دبلوم الصنايع"، وأحمل معي كل تلك المبادئ القيادية والتربوية التي تعلمتها. فخورة بأنني خريجة هذا الكيان الذي لم يعلمني فقط كيف أقرأ وأكتب، بل علمني كيف أكون قائدة ومؤثرة في مجتمعي الصغير والكبير.

كلمة وفاء: شكرًا "حقق حلمك"؛ لأنكِ لم تكوني مجرد مدرسة، بل كنتِ البيت الذي زرع فينا الحلم وعلمنا كيف نحققه معاً كعائلة واحدة.

سلوي سيد

بدأت رحلتي مع جمعية "حقق حلمك" طفلة في السابعة من عمري، واليوم، وأنا في عامي الجامعي الثاني، أدرك أن كل نجاح حققته كان هذا الكيان هو المحرك الأساسي له.

محطات غيرت فيّ الكثير:

  • دعم تعليمي بلا حدود: كانت الجمعية وراء كل كتاب قرأته وكل شهادة تفوق حصلت عليها، محولةً العلم إلى شغف دائم.
  • قيم العطاء: قبل المناهج الدراسية، غرسوا فيّ معنى المساعدة وجمال العطاء دون مقابل، مما شكل جوهري الإنساني.

اكتشاف الذات: من خلال المعسكرات والأنشطة، اكتشفتُ مواهبي الدفينة وعشتُ أجمل لحظات الفرح التي لا تُنسى.

رحمة حسن

بدأت حكايتي مع جمعية "حقق حلمك" في عام 2012، واستمرت كرحلة حياة حتى تخرجي في 2023. لم تكن الجمعية مجرد مكان للدعم الدراسي أو الترفيه، بل كانت الكيان الذي أعاد بناء شخصيتي.

محطات غيرت فيّ الكثير:

  • القدوة والرسالة: أدين بالفضل في تفكيري الحالي لكل من قابلته في الجمعية، وبالأخص "مستر محمود"؛ الذي كان له دور جوهري في تعميق رؤيتي لرسالة الجمعية وأهدافها السامية، مما جعلني أدرك قيمة العطاء والتأثير المجتمعي.
  • التعليم كقصة ممتعة: تعلمتُ أن المعرفة ليست مجرد مناهج، بل تجارب تُعاش؛ فكانت الدروس تُحكى كقصص ومسرحيات، مما جعل التعليم يرسخ في الوجدان.
  • بناء الوعي والثقافة: من خلال الرحلات الاستكشافية للأهرامات والمتاحف، والجلسات الحوارية حول حقوق الإنسان والمسؤولية، أصبحتُ أكثر إدراكاً لتاريخي وواجباتي.
  • النهج المتكامل: تعلمنا أهمية التوازن بين العقل والجسد؛ من الأنشطة الفنية والرياضية إلى التوعية بالتغذية السليمة وروح الفريق الواحدة.

الحاضر والمستقبل: أنا اليوم طالبة في الفرقة الثالثة بكلية التجارة (قسم إنجليزي) بجامعة عين شمس. وكل نجاح أحققه هو ثمرة لتلك السنوات التي قضيتها في رحاب الجمعية؛ فهي التي جعلت مني الشخصية القوية والممتنة التي أنا عليها الآن.

فاطمة وليد

 بدأت رحلتى وأنا في أولى إبتدائي سنة 2014 و كان عندي 6 سنين و حالياً أنا متخرجة من 2023 لم تكن رحلتي مع جمعية "حقق حلمك" مجرد مشاركة في أنشطة، بل كانت قصة نجاح إنسانية وتعليمية شكلت ملامح شخصيتي. في هذا المكان، تعلمت أن التعليم ليس مجرد منهج، بل هو "قصة" تُحكى و"مسرحية" تُعاش، حيث تحولت الدروس إلى تجارب ممتعة ترسخ في العقل والوجدان.

محطات غيرت فيّ الكثير:

  • بناء المعرفة: من استكشاف تاريخ مصر في الأهرامات والمتاحف، إلى خوض تجارب العلوم المثيرة، تعلمت كيف أربط بين الماضي والمستقبل.
  • تنمية الوعي: من خلال جلسات حوارية ثرية، تعمق فهمي لحقوق الإنسان، المسؤولية المجتمعية، والاعتزاز بالتراث، مما جعلني أكثر ثقافة ووعياً.
  • روح العائلة: في "حقق حلمك" ذاب مفهوم الفرد ليحل محله مفهوم "الجسد الواحد"؛ تشاركنا الضحك، اللعب، وورش العمل الفنية، وحتى الوجبات التي كانت تُقدم بكل حب.

المعسكرات والذكريات: كانت أيام المعسكرات هي الاختبار الحقيقي للتعاون وروح الفريق، حيث اكتشفتُ جوانب خفية في شخصيتي وقدرات لم أكن أعرف بوجودها.

رنا عصام: بدأت رحلتي مع جمعية "حقق حلمك" وأنا في الصف السادس الابتدائي، واستمرت كحضن دافئ حتى تخرجي في عام 2023. لم تكن مجرد سنوات دراسية، بل كانت "نقطة التحول" التي أعادت اكتشافي وأهلتني لخوض غمار الثانوية العامة بكل ثقة.

محطات في رحلة التغيير:

  • تجاوز العقبات الدراسية: بفضل دعم الجمعية، تحول خوفي من "النحو" إلى تمكن وثقة، وأصبحت الجمعية ملاذي الهادئ الذي يفتح أبوابه لي وقت الضغوط لأذاكر وأنجح.
  • من "شفافة" إلى "مؤثرة": لأول مرة شعرتُ بأنني مسموعة ومقديرة؛ ففي الجمعية سألوني عن رأيي واستمعوا لي دون ملل. هناك، كبرتُ من طفلة بـ "ضفاير" إلى شابة واثقة، لتصبح الجمعية بحق "بيتي الثاني".
  • دروس في العطاء والحلم: تعلمتُ أن الحلم حق مشروع، واقتديتُ بنماذج ملهمة لبنات دخلن سوق العمل. كما تعلمتُ معنى العطاء الحقيقي من "مستر محمود"؛ العطاء الذي ينتظر رؤية "نظرة الفهم" في أعين الطلاب، وهو ما أحاول رده الآن بمساعدة الأطفال الأصغر سناً.
  • إطلاق الإبداع: في ركن الفنون، تحولت "شخبطتي" الأولى إلى لوحات أعلقها بكل فخر. لولا هذا المكان، لما تعلمتُ القراءة والكتابة، ولما امتلكتُ القدرة على "الفضفضة" والتعبير عما بداخلي.

كلمة وفاء: شكرًا لكل ركن في الجمعية استوعب حكاياتي، وشكرًا للحب غير المشروط الذي كان دافعي للأمام

نادية حسن

بدأت حكايتي مع جمعية "حقق حلمك" في عام 2016، واستمرت كرحلة بناء ونضج حتى تخرجي في عام 2025. إذا كان عليّ وصف هذه السنوات في جملة واحدة، فهي "سنوات الراحة والطمأنينة"؛ حيث كانت الجمعية هي الملاذ الذي شكل أجمل ذكرياتي.

ملامح من رحلة الـ 9 سنوات:

  • عائلة وذكريات لا تُنسى: لم تكن الجمعية مجرد وجهة يومية، بل كانت "بيتاً" يجمعنا بناس تشبه العائلة، حيث الضحكة الصافية والروابط الإنسانية التي حُفرت في كل ركن من أركان المكان.
  • ملاذ من ضغوط الحياة: في كل مرة كنتُ أدخل فيها الجمعية، كنت أشعر بسكينة غريبة؛ فالمكان مصمم ليمنحنا طاقة إيجابية تفصلنا عن أي ضغوط أو هموم، ويشحن أرواحنا بالدعم والحب.
  • أثر باقٍ في الشخصية: كل لحظة قضيتها هناك تركت أثراً طيباً في بناء شخصيتي، فممتنة لكل شخص عرفته من خلال هذا الكيان الذي جعل يومي وحياتي أفضل.

رسالة شكر وتقدير: شكرًا "حقق حلمك" لأنكِ لم تكوني مجرد جمعية، بل كنتِ البيت الذي يحتوينا دائمًا ويمنحنا الأمان لنكبر ونحلم بكل ثقة.

حبيبة عبد النبي

بدأت رحلتي مع جمعية "حقق حلمك" وأنا في الحادية عشرة من عمري (الصف السادس الابتدائي)، واستمرت حتى تخرجي منها في سن الرابعة عشرة (الصف الثالث الإعدادي). لم تكن مجرد ثلاث سنوات، بل كانت "نقطة التحول" التي شكلت ملامح إنسانة جديدة.

محطات غيرت فيّ الكثير:

  • بناء الثقة والتواصل: ساعدتني الجمعية على تجاوز الخجل، وعلمتني كيف أتحدث وأتعامل مع الناس بكل ثقة، بعد أن كنتُ لا أميل للكلام كثيراً.
  • اتساع الأفق المعرفي: فتحت الجمعية عيني على عوالم جديدة، واكتسبتُ من خلالها معلومات دينية واجتماعية واسعة، وتعرفتُ على جغرافيا دول العالم بطريقة ممتعة.
  • التفكير الإبداعي: تعلمتُ كيف أفكر "خارج الصندوق" وأشغل عقلي في حل المشكلات، مما طور قدرتي على الابتكار في كل مجالات حياتي.
  • إطلاق المواهب الفنية: اكتشفتُ قدرتي على الإبداع الفني، فأصبحتُ أجيد إخراج المشاهد المسرحية وابتكار "صيحات" جماعية مميزة.

شاركها بين اصدقائك :